منتدى المستقبل

كل الاخبار لحظة بلحظة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وكيل «أمن الدولة» الأسبق: «البنتاجون» أعد مشروعاً لتقسيم مصر لـ«5 دول»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 20/09/2017

مُساهمةموضوع: وكيل «أمن الدولة» الأسبق: «البنتاجون» أعد مشروعاً لتقسيم مصر لـ«5 دول»    الأربعاء سبتمبر 27, 2017 11:38 am

تنشر «الوطن» تفاصيل عدد من «الوثائق»، التى نشرها اللواء عبدالحميد خيرت، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، فى كتاب جديد له يحمل عنوان «الحصاد الأسود.. ما فعله الإخوان بمصر»، التى اعتبرها تجسيداً لأشكال التآمر الداخلى، والخارجى على الوطن ووصف بعضها بـ«السرية»، مؤكداً أن ما حدث فيما سماه «مؤامرة إبادة العرب»، كانت لبنته الأولى قبل 118 عاماً، حين أرسى الأدميرال ثاير ماهان، ضابط بحرى أمريكى، المستشار السياسى للإدارة الأمريكية حينها، مبدأ للتوسع الأمريكى خارج حدود القسم الغربى من الكرة الأرضية. وقال «خيرت» إن «ماهان» أكد ضرورة سيطرة «الدول العظمى» على طرق التجارة الدولية عن طريق الأساطيل الضخمة، ولضرورة السيطرة على الاتصال بين «الشرق والغرب»، فيجب على «القوة العظمى» السيطرة على عنق الأراضى التى تربط آسيا بأفريقيا، وهى تركيا، و«بلاد فارس»، إيران حالياً، ومصر، والحوض الشرقى للبحر المتوسط.

«خيرت» فى كتابه الحصاد الأسود: «الكونجرس» اعتمد «المشروع» فى جلسة سرية عام 1983.. ووضع آليات تنفيذه ضمن «الشرق الأوسط الجديد».. وانطلاقته بدأت نهاية «الحرب الباردة»

ولفت وكيل «أمن الدولة الأسبق»، إلى أن نظرية المستشار السياسى للإدارة الأمريكية نشرها فى مقال فى مجلة «ذى ناشيونال ريفيو» البريطانية عام 1902، تلخيصاً لنظريته التى صاغها فى كتاب «القوة البحرية.. والولايات المتحدة»، التى أكد فيها أن الدولة التى ستسيطر على الشرق الأوسط بقنواته، وسواحله، ومراكز إنتاج الفحم، النفط فيما بعد، ستفوز بالسباق من أجل الشرق الأقصى الأبعد والأكثر ربحاً، ومن ثم ستسيطر على العالم أجمع. وأشار «خيرت» إلى أن «نظرية ماهان»، أثرت فى تصورات علماء «الجيوسياسة الأنجلوسكسون»، وأصبحت ركيزة أيديولوجية للجيوبولتيكا الأمريكية، انطلاقاً من فرضية «العنصر المحتوم»، وهى قدر الولايات المتحدة المحتوم فى زعامة العالم والهيمنة عليه، حسب تصورات الإدارات الأمريكية المتعاقبة. وتابع: «طيلة قرن من الزمان، كان العرب، وفى القلب منهم مصر، هدفاً استراتيجياً، ومحورياً، وبخاصة بعد الحرب العالمية الأولى التى جذبت الأمريكيين لباب الشرق الأوسط الكبير»، لافتاً لظهور وعد بلفور بعدها، وزرع إسرائيل فى المنطقة.

ولفت إلى تبنى الولايات المتحدة لـ«خطة جهنمية» لرعاية وتبنى التنظيمات الإسلامية التى بدأت تطفو على السطح، وأقدمها جماعة الإخوان المسلمين، لتبدأ شراكة مبطنة، وغير معلنة.

وأشار إلى أن أمريكا وبعض الدول العربية دعمت ميليشيات إسلامية فى أفغانستان خلال الاحتلال السوفيتى لها بالمال، والسلاح، والرجال، تحت مسمى «الجهاد»، ليتحول تنظيم القاعدة، وهو إحدى الميليشيات التى تم دعمها منهم، لـ«شوكة حقيقية» فكرياً، وعملياً فى ظهر الغرب، وأمريكا، والعالم كله.

وأوضح أن الغزو الأمريكى لأفغانستان فى أكتوبر 2001، ثم غزوهم للعراق لإسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، مقدمة للوصول إلى «الفوضى فى الشرق الأوسط».

«وثيقة صهيونية» متطابقة مع «المشروع الأمريكى» نقلت تخوف «السادات» من تكوين «دولة للمسيحيين» فى الصعيد على غرار «لبنان».. و«المؤامرة مستمرة»

وعن نظرية تقسيم العالم العربى، لفت وكيل مباحث أمن الدولة الأسبق، إلى صدور عدد من مجلة «كيفونيم» العبرية منذ 35 عاماً، تحت عنوان: «خطة من أجل إسرائيل فى الثمانينات»، كتبها أوديد يينون، الدبلوماسى الإسرائيلى السابق، لشرح «خطة صهيونية» عن علاقات إسرائيل بالعالم العربى، وتفتيته لدويلات صغيرة انطلاقاً من العراق، وحتى مصر، مروراً بسوريا، ولبنان، والأردن، والسعودية، والسودان، ودول شمال أفريقيا، إضافة لباكستان، وغيرها من الدول.

ولفت «خيرت»، إلى أن الخطة تمت ترجمتها للغة الإنجليزية مرتين فى عامى 1982، و1983، كانت إحداهما للمفكر اليهودى الشهير نعوم تشومسكى، التى أعادت مجلة «التايم» الأمريكية نشرها، فى عدد تمت مصادرته فى غالبية الدول العربية.

وشدد وكيل «أمن الدولة» الأسبق، على أن تلك الخطة ترسم سيناريوهات لما جرى فى الدول العربية منذ 1982، حتى الآن، حيث إن تلك الاستراتيجية هدفها جعل العالم العربى ينهار، ويتفكك إلى «موزاييك» من كيانات عرقية ودينية صغيرة. وأشار «يينون» إلى أن العالم العربى مكون من أقليات وطوائف مختلفة، وأنه معرض للانفجار، وخطر التفتت العرقى والاجتماعى من الداخل، وصولاً لـ«الحروب الداخلية الأهلية»، لافتاً إلى أن قوة العراق على إسرائيل فى المدى القريب أكبر خطورة من قوة أى دولة أخرى، مشيراً لإمكانية تقسيمها لمقاطعات طائفية، وإقامة 3 دويلات أو أكثر حول المدن العراقية الكبرى.

وواصل «خيرت» رصد ما قاله الدبلوماسى الإسرائيلى السابق، قائلاً: «عندما تتعرض الوثيقة لمنطقة الخليج، نجد الكلام صريحاً ومحدداً، حيث جاء بالنص: (جميع إمارات الخليج قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول؛ ففى البحرين يشكل الشيعة أكثرية السكان ولكن لا نفوذ لهم، وفى اليمن الشمالية، وكذلك جنوب اليمن توجد أكثرية شيعية، وفى السعودية نصف السكان من الأجانب، أما فى الكويت؛ فإن الكويتيين يشكلون ربع السكان فقط)».

وتابع: «إن دول الخليج وليبيا تعد أكبر مستودع للبترول والمال، ولكن المستفيد بكل هذه الثروة هى أقليات محدودة لا تستند لقاعدة عريضة، وأمن داخلى، وحتى الجيش ليس باستطاعته أن يضمن لها البقاء، إن جيوش الخليج بكل ما لديها من عتاد لا تستطيع تأمين الحكم ضد الأخطار الفعلية من الداخل والخارج، وما حدث فى مكة عام 1980، ليس سوى مثال لما قد يحدث».

«مشروع كيفونيم» أكد وجود رغبة إسرائيلية كامنة لاستعادة «سيناء».. ودمج جزء منها مع غزة لحل القضية الفلسطينية.. وأن جيوش الخليج بكل عتادها غير قادرة على حماية دولها

واستطرد: «إن شبه الجزيرة العربية بكاملها يمكن أن تكون خير مثال للانهيار، والتفكك نتيجة لضغوط من الداخل والخارج، وهذا الأمر فى مجمله ليس بمستحيل، سواء دام الرخاء الاقتصادى المترتب على البترول أو قل فى المدى القريب. إن الفوضى والانهيار الداخلى هى أمور حتمية وطبيعية على ضوء تكوين الدول القائمة على غير أساس».

وقال وكيل مباحث أمن الدولة الأسبق: «استحوذت مصر على نصيب الأسد فى الاستراتيجية الصهيونية للدرجة التى أكد فيها (يينون)، أنها إذا ما تفككت، فستتفكك سائر الدول الأخرى».

وأضاف: قالت الوثيقة بالنص «فى مصر توجد أغلبية سنية مسلمة، مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية فى مصر العليا»، يقصد الصعيد، بنحو 8 ملايين نسمة، وكان السادات قد أعرب فى خطابه الذى ألقاه فى مايو عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة، أى دولة لبنانية مسيحية جديدة فى مصر، والملايين من السكان على حافة الجوع، نصفهم يعانون البطالة، وقلة السكن فى ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكانى فى العالم».

وأردف «خيرت»: «بينما اعترف أنه بخلاف الجيش، فليس هناك أى قطاع يتمتع بقدر من الانضباط، والفاعلية»، وقال إن «الدولة فى حالة دائمة من الإفلاس دون المساعدات الخارجية الأمريكية التى خصصت لها بعد اتفاقية السلام».

وقال وكيل «أمن الدولة الأسبق»: «وانتقل بعدها ليكشف عن رغبة إسرائيلية كامنة فى استعادة شبه جزيرة سيناء بما تحتويه من موارد طبيعية، ليقول: (يجب أن تكون مصر هدفاً أساسياً لنا من اليوم)». وأوضح أنه أكد ضرورة التحرك لإضعاف الدول العربية عسكرياً على المدى القصير، وتحويلها لكيانات أقلية دينية وعرقية على النسق الذى تحقق فى لبنان على المدى البعيد، وعلق «خيرت»، قائلاً: «إضعاف تلك الدول عسكرياً لتسهيل عملية تقديم الوليمة، فيما الضباع تنتظر!».

وأضاف: «ويلاحظ أنه توقع تفكك مصر بوصفها هدفاً رئيسياً قبل العراق، وما حدث هو العكس، لأن الله وحده، ثم إرادة الشعب المصرى، والقوات المسلحة، والشرطة، هم جميعاً من أسقط المخطط، إلا أن الهدف النهائى واحد من وجهة النظر الصهيونية، حتى إن تبدلت الأولويات».

وأكد وكيل مباحث أمن الدولة الأسبق أنه تحقق من الوثيقة بالفعل تقسيم العراق بعد «العدوان الأمريكى»، موضحاً أن «التقسيم الفعلى» ينتظر الضوء الأخضر فقط، وأنه تم فصل جنوب السودان عن شمالها، مع خطط لفصل دارفور عن السودان حالياً، والاعتراف الرسمى بالأمازيغية لغة ثانية بجوار اللغة العربية بالجزائر خطوة فى التصور الصهيونى فى المغرب العربى، ومخطط تقسيم لبنان لدولة طائفية، والحديث المتصاعد عن الوطن الفلسطينى البديل، وتهجيرهم، مع ثورات الربيع العربى التى تم تحريكها من أجل جعل «الدولة الصهيونية» أكثر أماناً، واستقراراً من أى وقت مضى.

وشدد «خيرت» على أن برنارد لويس، مستشرق بريطانى أمريكى يهودى، كلفته وزارة الدفاع الأمريكية فى عام 1980، بوضع مشروع خاص بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والإسلامية، وتقسيمها لدويلات عرقية ودينية ومذهبية وطائفية، لافتاً إلى أن الكونجرس وافق فى جلسة سرية عام 1983 على المشروع، وتم تقنينه، واعتماده، وإدراجه فى ملفات السياسة الأمريكية الاستراتيجية، وتم وضع آلياته، وخطط تنفيذه، واكتملت التحركات عقب انتهاء الحرب الباردة.

وتابع: «المشروع صورة طبق الأصل من وثيقة (كيفونيم) أو العكس»، لافتاً إلى أن المشروع قسّم مصر لـ5 دول.

وأوضح «خيرت» أن المخطط يتضمن إعلان دولة للمسيحيين، تكون عاصمتها الإسكندرية، ودولة نوبية تكون عاصمتها أسوان، ودولة للبدو فى سيناء وشرق الدلتا تكون تحت النفوذ الصهيونى، ليتحقق حلم «من النيل للفرات»، ودولة فلسطينية على شمال سيناء بعد ضمها لغزة لتنتهى تماماً المشكلة الفلسطينية، وهى فكرة جماعة الإخوان الإرهابية ذاتها، على حد قول «خيرت»، بالإضافة لدولة إسلامية سنية تكون عاصمتها القاهرة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://earth2018.ahlamontada.com
 
وكيل «أمن الدولة» الأسبق: «البنتاجون» أعد مشروعاً لتقسيم مصر لـ«5 دول»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المستقبل :: ملفات وتحقيقات :: تحقيقات سياسية-
انتقل الى: